Lencana Facebook

شكرا لك ياحبي






الشاعر: حليمي زهدي




بذكرك يغيب غيم السماء

بحبك ينزل مطر الشوق

باشتياقك تزهر مدينة أحلامي



شكرا لك ياحبي

كل دمي لايجري بنسيانك

كل شعري لايحس بلانظرك

كل من يلومني إلا أنت



شكرا لك حبي

غرقت في بحرك وتضحكني

سقطت في برك وتحفرني

زلقت في نهارك وتحرقني




مأساة روهنجيا


 🖊حليمي زهدي إندونيسي

.. بحر الدم يتموج في شاطئ #
روهنجيا تصيح بين السماء
.

دموعهم كالحجر في ثلاج#
عيونهم تبقى والدم في البكاء
.

والعالم يسكت في الاخبار #
وجودهم كالعدم في الانباء .

اراكان غرب بورما بمنطقة#
سياسية لا دين قتلى اختباء
.

مأساة مضطهدة في الارض#
دينهم التوحيد والله في الدعاء
.

دولة اسلامية قبل احتلال#
بورما بوذية حلت ألما كالظرباء
.

مذبحة وتهجير، أطعمة أيامهم#
شربهم قنبلة طعمها كالسباء
.

دعائنا مطوي والله يحفظهم#
اتحادنا اركان، نصره لاقرباء
. ✅اندونيسيا، ٣ سبتمبر ٢٠١٧

يا أقصى، سلامي

يا اقصى سلامي

حليمي زهدي الإندونيسي

 

يا أقصى انت بعيد عن عيني*** قريب من قلبي فوّاح

ودموعي يبعثها شوقي*** ودعائي يارب سماح

وسؤالي في كل مكان*** حتام نعيش بغير كفاح

المسلم صنو للمسلم *** ويهودي نخضعه بسلاح  

 والجار تقاعص عن حق *** اوجبه الشرع لضم جراح

اين ابن الخطاب يحررنا *** ياقدس فديتك.اين صلاح

يا اقصى عشت ابيا حرا*** فنهارك آت فيه فلاح

املا (اتحاد مدرسي اللغة العربية بإندونيسيا )





الشاعر: حليمي زهدي

رأيت املا يتلألأ
بين انهاره يحلى 

كالمانتان يعطينا العلا
فبدأ حبي شوقي يجلي

بونتياناك فيها فضلا
اتحادنا املا أبدا يعلى

بحرنا سحاب ليلي
مع شوق املا حبلى



بونتيانك، 27 أغسطس 2016

فرحة مفتوحة في الملتقي العلمي العالمي العاشر ٢٠١٦




كل الأماكن التى طرقنا بابها فجدناها حلوة أهلها ابتسامتها وقرة عيونها. وتجلى هذا الباب مفتوحا لنا بصفتنا مشاركي الملتقى العلمي العالمي العاشر للغة العربية بونتياك التى تقع في محافظة كالمانتان الغربية.

دقة الباب الأول؛ الاستقبال. فرحنا بالمستقبلين ووجوههم منيرة مبتسمة كأنهم يستقبلون مالك الليلة الأولى في العروس.

دقة الباب الثاني: المصاحبة. رافقنا السائق في السيارة وكلامه لين طيب ويكون لطيفا على السمع، باردا على القلب، واشارنا الأماكن المتميزة في المدينة بدليل واضح وصريح مع التبسم.

دقة الباب الثالث: الترحيب. فتح لنا باب القاعة بمفتاح اللجنة المنفذة ويسوقونا إلى الكراسي العلمية. ويكونون بوجوه طليقة فاتحين الأيادي لمساعدة مشاركي الملتقي العلمي، ويرحبون ترحيبا حارا بحركة ناعمة مائعة تستجلب القلوب بالمودة.

الشاعر حليمي زهدي : قراءة الشعر العربي تحت تأليفه "رقص الخيال"


أهلا وسهلا في رحاب الآداب العربية مع حليمي زهدي.